آخر التعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



الروابط

    معاينة المقالات المنتمية الى الفئة: تطوير القدرات

    كيفية حل المشكلات

     بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



      (مثــال1)



    بينما كانت وكالة ناسا الفضائية تبدأ في تجهيز الرحلات للفضاء الخارجي


    واجهتهم مشكلة كبيرة، هذه المشكلة تتمثل في أن رواد الفضاء لن يستطيعوا


    الكتابة بواسطة الأقلام بسبب انعدام الجاذبية، بمعنى أن الحبر لن يسقط من


    القلم على الورق بأي حال من الأحوال فماذا يفعلوا لحل هذه المشكلة!!؟؟؟



    لحل المشكلة


    قاموا بدراسات استمرت حوالي 10 سنوات كاملة وأكثر من 12 مليون


    دولار ليطوروا قلماً جافاً يستطيع الكتابة في حالة انعدام الجاذبية، ليس هذا


    فقط بل والكتابة أيضاً على أي سطح أملس حتى الكريستال، وأيضاً الكتابة


    في درجة حرارة تصل إلى 300 درجة مئوية.


    الحل البديل


    عندما واجه الروس نفس المشكلة فإنهم ببساطة قرروا استخدام أقلام رصاص


    كبديل عن الأقلام الجافة



     (مثــال2)



    ذات مرة باليابان وبمصنع صابون ضخم واجهتهم مشكلة كبيرة وهي مشكلة


    الصناديق الفارغة التي لم تعبأ بالصابون نظراً للخطأ في التعليب فماذا يفعلوا


    لكشف الصناديق الفارغة من الصناديق المعبأة!!!؟؟؟؟



    لحل المشكلة



    قام اليابانيون بصناعة جهاز يعمل بالأشعة السينية مخصص للكشف عن


    الصابون بداخل الصناديق ووضعوه أمام خط خروج الصناديق بقسم التسليم،


    تعيين عمال جدد ليقوموا بإبعاد الصناديق الفارغة التي فضحها الجهاز



    الحل البديل



    في مصنع آخر أصغر من السابق عندما واجهتهم نفس المشكلة فإنهم أتوا


    بمروحة إليكترونية وضبطوا قوتها بما يناسب وزن الصندوق الفارغ وتم


    توجيهها إلى خط خروج الصناديق بقسم التسليم بحيث أن الصندوق الفارغ


    سوف يسقط من تلقاء نفسه بفعل اندفاع الهواء



     النتيجة المنطقية



    انظر لحل المشكلة ولا تنظر إلى المشكلة نفسها .. فكر في الحل البسيط


    والأيسر



    فأين المشكلة إذاً؟


    المشكلة أنه لا يوجد مشكلة.......!!!!!



    (الخلاصة)


    أنه هناك أناس بارعون في حل المشاكل بطرق سحرية وسهلة ... والبعض


    الآخر



    (بارع في تكبير وخلق المشاكل من لا مشكلة)



    06 مايو 2009
    Admin · شوهد 450 مرة · 14 تعليق
    الفئات: تطوير القدرات
    قوة التفكير الايجابي

    قوة التفكير الايجابي 


    قال تعالى : " وان تعدّوا نعمة الله لا تحصوها ان الله لغفور


    رحيم " ( النحل 18 )


    وقال تعالى : " ان الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم "


    ( الرعد 11 )

    وقال تعالى في حديث قدسي : " انا عند ظن عبدي بي وأنا معه


    اذا دعاني " ( حديث حسن صحيح أخرجه الترمذي )


    خلق الله الانسان وكرّمه وفضّله على كثير ممن خلق ووضع فيه


    قوة عجيبة يستطيع أن يعمّر بها الأرض ويعيش في خير وسعادة


    بفضل الله .


    ولنتخيل مقدار هذه القوة تأمّل قول الله تعالى : " واذ قال ربك


    للملائكة اني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون . فاذا


    سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين " (الحجر29)



    نفخ المولى من روحه في آدم – عليه السلام – تكريم لا حدود


    له وقوة جبّارة كامنة للبشر منه جل وعلا ..


    لو استطاع البشر أن يستثمروا قواهم الداخلية لعاشوا في خير


    حال .


    والآن ..


    اذا كنت تعاني من احباطات أو من اخفاقات في حياتك ..


    اذا كنت غير راض عن مسيرة حياتك حتى الآن ..



    ماعليك الا أن تفكّر بعمق وتتجه نحو هذه الفكرة البسيطة الرائعة

    :


    غيّر طريقة تفكيرك تتغيّر حياتك 



    ------------ -

    هل أنت ناجح ؟


    المعيار الصحيح للنجاح هو النسبة بين ما كان يمكن أن نفعله من


    جهة وبين ما فعلناه حقّا لأنفسنا .



    وعلى ذلك يكون الفرد الناجح هو الذي تتطابق لديه حدا النسبة


    فيكون منظّما جدا ، صحيح العقل ، يمتلك مقدرة التحكم في ذاته


    ، ويخضع نفسه قبل ذلك لمشيئة الله ، وغير متردد . فهذه صفات


    المفكّر الايجابي الذي يؤمن ما تشاؤون الا أن يشاء الله ان الله


    كان عليما حكيما )


    المفكر الايجابي هو شخص متفتح الذهن يرى صعوبات الحياة


    بوضوح لكنها لا تحبطه ولا تهزمه لأنه يرى أنه بعون الله


    سيتمكّن من مواجهة أي شيء يصادفه في الحياة .



    العيش الانساني انما هو من انتاج الانسان نفسه ، من انتاج فكره


    وعقله المقترن بالعمل ، كل هذا بعد الاعتماد على توفيق الله عز


    وجل ..


    دائما امام المفكر الايجابي قول الله تعالى : " فان مع العسر


    يسرا ان مع العسر يسرا " ( الشرح )


    انه لا يستسلم لليأس ولا يعيش مع اخفاقاته مهما كانت كبيرة .



    المفكّر الايجابي لا يسوّغ ضعفه بمفردات السلبية :


    1- النقص .


    2- القيود .


    3- الفقدان .


    ----


    الطريق للايجابية :


    الانسان مفكّر ايجابي بطبيعته فاذا توفرت له بيئة ايجابية ستجده


    يتصرّف بايجابية ، أما اذا كانت البيئة التي ينمو فيها سلبية فانها


    ستؤثّر على طريقة تفكيره ..


    لكن من المؤكد ان :



    أي عادة سلبية يستطيع الانسان أن يتخلّص منها ويكتسب بدلا


    منها عاد ايجابية ..اذا أراد ذلك .



    كل ما تحتاجه لتصبح ايجابيا هو :



    1-
    الرغبة الشديدة .


    2- قوة الارادة .


    3- المخيّلة .

    ماذا عليك الآن ؟ اسأل نفسك الأسئلة التالية :


    هل أنا ايجابي ؟ هل تشعر بأن الله معك وتستطيع أن تعمل


    الكثير بمساعدته ؟


    هل أنت انسان سلبي مملوء بالكآبة والقلق والشك في قدراتك


    الذاتية وقلق على مستقبلك ؟


    هل تركّز على السلبيات في كل حالة تتعرض لها ولا ترى الا


    ما لا يمكن تحقيقه ..أم أنك تستشرف الفرص الكاملة خلف


    الزوايا ؟


    هل ترى أن الأمور السيئة ستحدث بالرغم من مجهودك في


    محاولة منعها ؟


    اذا اجبت على السؤال الرابع بنعم ..فانت هنا ينطبق عليك قانون


    الجذب ..


    قانون الجذب : ان الأفكار الايجابية تعطي نتائج ايجابية والأفكار


    السلبية تعطي نتائج سلبية .


    هل تعرفت الآن على عالمك ؟ سلبي أم ايجابي ؟ 


    ستغيّره ..باذن الله ..اذا غيّرت طريقة تفكيرك ..


    ---


    وقد أكّد النبي صلى الله عليه وسلّم أن الانسان يستطيع أن يصل


    بنفسه الى الأفضل اذا أراد ذلك ...فعن أبي سعيد سعد بن مالك


    أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : " ما يكون عندي من خير


    فلن أدّخره عنكم ومن يستعفف يعفّه الله ومن يستغني يغنيه الله


    ومن يتصبّر يصبّره الله " ( متفق عليه )


    المفكّر الايجابي يرى الأمور السلبية ولكنه لا ينصاع اليها


    ويرفض التسليم ..انه يفعل أفضل ما يمكن أن يفعله ليتجنّب


    الخسارة ..


    انه يضع أمام عينيه النجاح فقط ..


    لنه يعل انه بعون الله يستطيع أن يتغلب على الصعب ..


    فاذا توكّل على الله وبدأ في البحث بجدّيه عن الحل فان الله


    سيوفقه الى الحل الصحيح ..


    فالتفكير الايجابي هو جوهر النجاح ..



    قال صلى الله عليه وسلّم : " لو أنكم تتوكلون على الله حق


    توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا " ..



    التوكّل على الله قمّة الايجابية ..


    التواكل قمّة السلبية .



    06 مايو 2009
    Admin · شوهد 266 مرة · 9 تعليق
    الفئات: تطوير القدرات
    قصة ذات فائدة

    منقوله لكن قصة


    يحبها قلبكم 



    قصة صينية


     

    حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير


    منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن


    يتزوج أولاً , بحسب القانون.

     


    وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع


    أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا



    لكي يجد الأجدر بينهن.



    عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة


    سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن


    ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.


    وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها


    تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.


    لف اليأس المرأة وقالت :


    (( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل


    الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف


    تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! ))



    أجابتها الفتاة :


    (( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار,


    ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو


    أني أعرف أن هذا ليس قدري-))


    في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن


    إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن


    مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي


    سنحت لهن.


    محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :


    (( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة


    أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).



    حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم


    تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة


    والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير


    , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .


    مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء.  جرّبت الفتاة شتّى الوسائل ,


    وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن


    لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم


    أن حبّها ظل متأججًا.



    مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها



    كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا



    لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها


    ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم


    في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها , وهي لا


    تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.



    حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من


    أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛


    وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع


    الأشكال والألوان.



    أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام


    والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها


    الإمبراطورة الجديدة.



    احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.



    عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :


    (( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن


    تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها


    كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة )).



    كتاب : كالنهر الذي يجري


    للمؤلف : باولو كويلهو

     

    ............

    الصدق من أجمل وأرقى الحلي التي تزين المرأة الفاضلة

    وتــجعلها ملــكة متوجه على عرش الاحترام والتقدير
    06 مايو 2009
    Admin · شوهد 109 مرة · 4 تعليق
    الفئات: تطوير القدرات
    بالاصرار تتغير الحياة

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 


    الليمون ...شراب حامض الطعم ولكن بقليل من حبات السكر يتحول لشراب حلو.

    والأذكياء العقلاء أصحاب الألباب هم الذين يحولون الخسائر ..المصائب..النوازل..الأمراض    إلى أرباح

    ...

    والجاهل .. هو من يضاعف المصيبه ويزيد حجم الخسائر.


    **

    سجن الامام أحمد بن حنبل فصار امام السنه..

    **وحبس ابن تيميه فأخرج من حبسه علما جما..

    **ورمي السرخسي في قعر بئر معطله فأخرج عشرين مجلدا في الفقه..

    **وأقعد ابن الأثير فصنف جامع الأصول..

    **ونفي ابن الجوزي من بغداد فجود القراءت السبع..

    **وأصابت حمى الموت مالك بن الريب فقال قصيدته الرائعه التي تعدل دواوين من الشعر في الدوله العباسيه..

    **ومات لأبي ذؤيب الهذلي أبناؤه فرثاهم بإلياذة أنصت لها الدهر..

    **وسجن سيد قطب فأخرج لنا في ظلال القرآن..

    **وكتب ابن القيم زاد المعاد وهو مسافر ..

    **ومعظم فتاوى ابن تيميه كتبها في السجن..



    أختي ............أخي .....إذا داهمتك مصيبه فانظر للجانب المضيء و المشرق منها

     

    سوف تجده,وحاول تنيمته ودع الجانب المظلم منها.


    إذا أهداك أحدهم ثعباناً ...فخذ جلده واصنع منه حذاء وتخلص من الباقي...

    إذا مرضت فقل هذه فرصة للخلوة بالله عز وجل وزيادة الدعاء والتضرع لله

    إذا افتقرت ..فقل حتى نعلم حال الفقراء وارفع يديك لعالم كل شيء ..فالدنيا ليس فيها 


    شر خالص ولا خير خالص..

    (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم)

    فقل أنت: يإلهي كم أنعمت علي بنعمة قل عندها شكري وكم

     


    ابتليتني ببلية قل عندها صبري


    ,يامن قل شكري عند نعمه فلم يخذلني ويا من قل صبري عند بلائه فلم يعاقبني ..



    يامن رآني على


    المعاصي فلم يفضحني ..يا من كشف عني ضري....لك الحمد ...وأنت المنعم المتفضل

    .


    يقول:"دايل كارنجي" مؤلف كتاب دع ألقلق ,,

    أن أحد الأشخاص في مدينة بروكين بالولايات المتحده الأمريكيه


    قد أصيب بقرحة شديده في الأثنى عشر وقد تورمت واشتدت إلى درجة أن ثلاثة من أطباء


    أشاروا عليه بكتابة وصيته وقالوا لا تنزعج , ومن جراء ذلك قرر ذلك المريض ترك وظيفته


    الكبيره التي كان يشغلها وقبع في بيته ينتظر الموت ساعة بعد ساعة ,


    وفجأة قرر قراراً خطيرا دهش من حوله ..لقد قرر أن يحقق ماكان يتمناه طول حياته وهو أن


    يطوف العالم ,,,وقال :مادمت سأعيش أشهر معدوده كما قال الأطباء

    ..

    فلماذا لا أحقق ما أتمناه وقام فعلا بالحجز على أول رحلة بحريه حول العالم بعد أن اصطحب


    معه الوصية والتابوت ..

    كما قرر أن يأكل ويشرب كل ما يحبه طول عمره وكان محروما منه بسبب الأطباء..

    تمتع في رحلته وأخيراً عاد بعد شهرين وهو معافىً صحيح وقد استعاد وظيفته وعاش


    حقبة من الزمن..
     

    لماذا تحزن ..اطرد الحزن واصنع من الليمون شرابا حلوا


    وتعلم فنون تحويل الشقاء الى سعادة والخسائر الى ارباح تمتع بما عندك لو كان قليلا..

    يقول عالم النفس "ألفريد أدلر" وقد قضى معظم حياته في دراسة


    طبائع البشر وخصائصها:(إن من أسمى خصائص الأنسان قدرته على تحويل القوى السلبيه إلى إيجابيه

    ّّّّّ من كتاب "دع الحزن.. وابدأالحياة" للمؤلف عبدالله بن سعيد الزهراني

    06 مايو 2009
    Admin · شوهد 421 مرة · 3 تعليق
    الفئات: للتحميل, تطوير القدرات
    لمسات لتغيير حياتك

    لمسات تحسسك بقيمة حياتك


    اللمسة الأولى:


    الإبتسامة


    الإبتسامة هي المفتاح الأول لكل القلوب المغلقة..فهي



    مفتاح لقلوب الأطفال ومفتاح 



    لقلوب الكبار ومفتاح لقلوب الشيوخ وليس من الضروري



    أن تكون الإبتسامة 



    بالفعل..فأحيانا تبتسم الحروف حينما تكتب لأنها تكون



    من قلوب صادقة..



    وتبتسم الهدايا عندما تهدى لأنها مليئة بال............



    والوفاء..فابتسم للناس يرفعوك.




    ************ ********* ********* ********



    اللمسة الثانية:



    الإعتذار



    أحياناً نخطأ ولا نرى أننا قد أخطأنا ..وأحياناً أخرى قد نبتدي في طريق الخطأ ...



    وأحيانا أخرى نشك أننا أخطأنا.. إن الإعتذار هو ثاني لمساتنا السحرية لكل


    القلوب



    فما أجمل ذاك الذي يعتذر عن تقصيره..وذاك الذي يعتذر عن خطأه وذاك الذي



    يعتذر لأنه لربما جرح قلباً ..أو أبكى عيناً .. فالإعتذار له صوره فقد يكون



    برسالة أو بإعتراف تملأه الدموع أو بكلمة واحدة أنا آسف..



    فأعتذر تكسب ........الناس.



    *********** ********* ********* ********



    اللمسة الثالثة:



    الحب في الله



    وما أجملها من لمسة..أحب الآخرين في الله.. قدم لهم .. أخدمهم .. سارع إلى


    فعل الخير لهم .. أحببهم في ذات الله ستجد قلوبهم تحييك.. ترحب بك ..


    وتمتد تلك الأكف لتصافح كفك وتمضي بالإخاء و المحبة ..



     فهنيئاً لتلك القلوب المحبة في الله..



    فأحب في الله ..



    ليجعل حبّك في قلوب الناس.




    ************ ********* ********* ********



    اللمسة الرابعة:



    السؤال



     

    قد يستغرب البعض منكم عندما أعتبر السؤال لمسة سحرية .. نعم بل أنه أكثر



    من ذلك .. فالسؤال عن الآخرين يشعرهم بأهميتهم .. بقيمتهم .. بمحبتهم



    .. يولد فيهم شعور رائع لا تصفه الكلمات .. فمن منّا بصراحة من يسأل عن



    الآخرين إذا غابوا...



    أو إذا مرضوا..أو إذا أصابتهم ضائقة معنوية أو مادية ..



    وللسؤال صوره أيضاً..إمّا بزيارة أو بمكالمة هاتفية أو بإرسال رسالة ...



     فبادر إلى تفقد



    أحبّاءك اليوم...ليتذكّروك غدا.




    ************ ********* ********* ********



    اللمسة الخامسة :



    الدعاء



    أطهر لمسة وأنقاها عندما ترفع الكفوف إلى السماء وتطلب من الله عز وجل


    لأخيك


    أو من تحبه أو من يجد ضائقة في حياته بالفرج ..



    تدعو له بظهر الغيب فتثلج صدره بذاك الدعاء..



    فيكون كالبلسم للجروح..





    ----------------------


    ليس من الصعب أن تضحي من أجل الصديق



    ولكن الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية


    06 مايو 2009
    Admin · شوهد 187 مرة · 11 تعليق
    الفئات: تطوير القدرات
     
    مدونة للجميع
    و في خدمة الجميع
    ونرحب بالجميع من اجل الجميع